اقتباس:
لما يكون الحيوان المنوي سريع يكون
جنس الجنين أنثى ولما يكون بطيئ يكون جنس
الجنين ذكر
|
بالعكس تماما شجون يمكن انتي اجة كلامك سهوا او استعجال بالرد
الهم ساضع بعض الشرح المبسط للموضوع لانه يصعب فهم الموضوع على غير ذوي الاختصاص
خلية جسم الانسان تحوي 23 زوج من الكروموسومات , وهي مسؤلة عن خزن معظم الصفات الوراثية للفرد على شكل شفرات في الحامض النووي DNA المكون للكروموسومات , وبالتالي هي المسؤلة عن نقل الصفات من الاباء للابناء
واحد من هذه الكروموسومات مسؤل عن تحديد جنس الجنين وحمل الصفات الجنسية الاخرى التي ترافق جنس الجنين
يكون هذا الكرموسوم بالانثى XX وبالذكر XY
اذن الانثى في الانقسام الاختزالي لتكوين الامشاج الانثوية ( بيوض )تعطي بيوض تحمل الكروموسوم X فقط
والذكر في الانقسام الاختزالي لتكوين الامشاج الذكرية ( نطف ) يعطي مشيج يحوي كروموسوم X واخر يحوي كروموسوم Y بنسبة 50%
وعند الاخصاب احتمال ان ينجح الكروموسوم الذكريي Y ففي الاخصاب البضة و تيكون الزيجة ( البضة الخصبة ) التي ستكون لاحقا الجنين قد حصلت على كروموسوم X من الانثى و كروموسوم Y من الذكر بالتالي يصبح زوج الكروموسوم XY بهاي الحالة سيكون الفرد الناتج ذكر
او احتمال اخر ان ينجح الكروموسوم X الذكري بتخصيب البضة الحاوية على X عادتا وراح تكون الزيجة XX وهنا تكون انثى
نسبة الاحتمال 50% ولحد الان يعتمد جنس المولود على الاب الذكر وليس على الام الانثى
لكن هناك حقائقق حول طبيعة الكروموسوم الجنسي X الذكري
والكروموسوم الجنسي Y الذكري
(y) وهو سريع الحركة و ذو رأس صغير مدبب مغزلي الشكل و ذيله طويل و دقيق خفيف الوزن قصير العمر ( يثبط في الوسط الحامضي , وينشط في الوسط القاعدي ) يحمل شحنة موجبة
(x) هو بطيء الحركة و رأسه كبير نسبيا و مستدير و ذيله قصير و غليظ ثقيل الوزن طويل العمر ( يثبط في الوسط القاعدي , وينشط في الوسط الحامضي ) يحمل شحنة سالبة
هذه الحقائق التي تم التوصل لها مؤخرا ( واقول حقائق وليست دراسسات وساتكلم لاحقا عن الدراسات ) ابتنت عليها الكثير من الدراسات حول ضروف الاخصاب وامكانية تحديد جنس المولود
فممكن نظريا ان تؤثر ضروف معينة بزيادة نسبة نجاح احد الامشاج الحاملة لنوع معين من الكروموسومات في التلقيح , بالتالي ممكن ان نهيء ضرف مناسب لنجاح وصول احد الاكرموسومين في الوقت الذي نقلل من نسب نجاح الاخر
قبل ان ادخل في موضوع الدراسات حول تحديد جنس الجنين , او ان اذكر بانه ممكن بنسبة كبيرة ان يتم تحديد الجنس عن طريق تقنية اطفال الانابيب , لانه ثبت ممكن عزل نوعي الحيامن اما بالتحليل الكهربائي او عنطريق فرق الوزن فيما بينهما , حيث كل منهما يحمل اشارة معينة , وهناك فرق في وزنهما
الدراسات
1- التحكم في حامظية وقاعدية بطانة الرحم وقناة البيض ( قناة فالوب ) التي يحدث فيها الاخصاب
A- ممكن توجيه حامضة او قاعدية وسط قناة فالوب او الرحم عن طريق اتباع نظام غذائي معين
فان زيادة البوتاسيوم والصوديوم في الاغذية من شانه ان يزيد من قاعدية سوائل الجسم بما فيها الرحم والدم وقناة فالوب , او حتى ممكن ان يجعل الشحنة الكهربائية على غشاء البضة سالب بالتالي ستزداد فرص الكروموسوم Y الذكري (الذي ينشط في الوسط القاعدي والذي ينجذب باتجاه الشحنة السالبة) بالتخصيب , وحينها يكون الجنين ذكر
وزيادة الكالسيوم والمغنسيوم في الاغذية من شانه ان يزيد من حامضية سوائل الجسم بما فيها الرحم والدم وسوائل في قناة فالوب , وايضا سيجعل اشارة غشاء البيضة موجبة , بالتالي ستزداد فرص الكروموسوم X الذكري( الذي ينشط في الوسط القاعدي وينجذب للشحنة الموجبة ) بالتلقيح وحينها يكون الجنين انثى
وهنا الحالة التي نشط نوع من الحيامن , بالتأكيد ستثبط النوع الاخر , فتكون الفرصة اكبر من خلال تنشيط نوع مقابل تثبيط النوع الاخر ,
وممكن البحث عن الاغذية التي تحوي بوتاسيوم وصوديوم , وكالسيوم ومغنيسيوم , ولا بد ان يكون النظام الغذائي مستمر لاشهر بعدها يعمد الى السعي للحمل
B- وكذالك ممكن للمراءة استخدام بعض الغسولات باضافة البيكاروبنات لها لجع الوسط قاعدي
او اضافة شيء من الخل للماء لجعل الوسط حامضي
وكذلك للرجل دور ايضا فالغسل بماء بارد يزيد من من نشاط الحيامن ذات كرموسوم Y
اما الغسل بماء دافيء يزيد من نشاط الحيامن ذات الكرموسوم X
وهنا الغسل يكون قبل اللقاء بساعات قليلة
2- وهناك ايضا دراسة اخرى تعتمد على فرق السرعة بين النوعين من الحيامن X و Y
يجب اولا تحديد فترة الاباضة من خلال طرح الرقم 14 من مدة دورة الطمث الانثوية التي عادتا ما تكون اما 28 او 30 يوم , بالتالي راح نحدد اليوم الذي محتمل ان يكون به التبويض وهو الناتج من عملية الطرح , ونحتسبه من اول يوم لنزول الطمث وليس اول يوم لانقطاعه او الغسل منه ,, هاي مهمة وكثير يقعون في خطاء الحساب بان تحسب المراءة اول ايام دورتها هو اول ايام غسلها, طبعا خطاء (( اول ايام دورتها هو اول ايام نزول الطمث )) وممكن ان تكون هذه طريقة لتديد النسل , اذا ما تم اضافة يومين قبل التبويض ويومين بعد التبويض للاحتياط دون لقاء الزوجين
عند تحديد يوم الاباضة
اذا كنا نرغب بمولود ذكر يكون اللقاء في ايام احتمال الاباضة , على اعتبار ان البضة قد نزلت , وفرصصة كروموسوم Y تكون اكبر باعتباره اسرع في الوصول بسبب ذنبه الطويل
اذا رغبنا بان يكون المولود انثى يجب الاكثار من اللقاء قبل اليوم المحتمل للاباضة , وايقافها يوم الاباضة , على اعتبار ان الحيامن ستكون موجودة في الرحم وتسبح باتجاه قناة فالوب فتصل ذات الكروموسوم Y قبل لانها اسرع , ولكن لا توجد بيضة , ولان عمرها قصير لا تستطيع ان تبقى فترة اطول باتظار عملية التبويض باعتبار ان الزوجين اوقفا الالتقاء , فيبقة فقط الحيامن نوع X وان كانت بطيءة الحركة بسبب قصر الذنب لكنها ستصل في وقت التبويض من دون ان تنافسها على ذلك الحيامن Y لانها تكون قد ماتت قبل عملية التبويض
المهم هذا كله يعني ان عملية تحديد جنس المولود تحدد في اول لحظة للقاء النطفة بالبيضة
وهذا كله ايضا يكون بمشئة الله , فهو الذي يهب من يشاء ذذكورر او اناث , لكن وفق الاسباب الطبيعية , ولا ضير ان نقف على الاسبباب , والله هو مسبب الاسباب جميعا , لانه انا حقيقة اواجه مشكلة اثناء تدريسي لطلابي وسرد عليهم هذه الدراسات ونتائجها , وان كان حقيقة هي غير موجودة بالمنهج بهذا الشكل, فقط اشارة , لكني ايماننا كني باثراء الدرس بكل ماهو جديد وعلمي , اوجه مشكلة في الفهم القاصر بان هذا يتعارض مع الدين , ودما اقول لهم بابا احنة دة ندرس الاسباب , ونؤمن بان الله هو مسبب الاسباب , وهذا لا يتعارض مطلقا , بس ما اضنهم يقتنعون
المهم تبقى الدراسة التي تعتمد علة اتباع نظام غذائي , هي الاكثر والاوفر حظا , والاقرب النجاح
اعتذر عن اقتضاب الشرح , كان بودي اشرح اكثر , لكن اخشى ان يصيبكمم الملل