قصة الرسول مع الجمل :
في يوم من الايام ذهب النبي ( ص ) في سفر وفي أثناء الطريق رأى جملاً يتقدم نحوه بسرعة فائقة .
وعندما وصل الجمل الى النبي ( ص ) جلس على ركبتيه . وبما ان النبي ( ص ) كان يعرف منطق الحيوانات كلها بأمر من الله عز وجل سأل الجمل : " ما بك ؟ وماذا حدث لك ؟ وهل أنت وحيد وليس لك صاحب ؟ " فأشار الجمل إلى ما وراءه .
نظر النبي ( ص ) حيث أشار الجمل فرأى رجلاً قادماً نحوه فقدر أنه صاحب الجمل ، وهو يسمع الجمل يتوسل إليه بخوف شديد قائلاً : " إنه يريد ان يضربني ويؤذيني " .
وصل صاحب الجمل ، فقال له النبي : يا أخا العرب ! لم تؤذي هذا الجمل وتضربه ؟ قال الرجل : يا رسول الله أنا اشتريت هذا الجمل ليعمل لي ويكون تحت طاعتي لكنه يخالفني دائماً ويفر مني ومن عمله .
توجه النبي إلى الجمل قائلاً : ألا تطيع صاحبك ؟ .
تأوه الجمل وقال : يا سيدي ومولاي ! أنا سمعت أنك قلت : ان الذي لا يصلي ينال عذاب الله عز وجل وحيث إن صاحبي هذا لا يصلي وهو تارك للصلاة فأنه من الممكن أن ينزل عليه العذاب من الله تعالى فيحرقه ويحرقني وأنا بجانبه ولذلك أفر منه .
توجه النبي الى الاعرابي وسأله : أصحيح قول هذا الجمل إنك لاتصلي ؟
قال الجمال : نعم يا رسول الله لكني أعدك من اليوم فصاعداً أن أصلي الصلوات اليومية وفي وقتها ، وكل يوم .
عندما سمع الجمل كلام صاحبه فرح كثيرا وقال : حيث أنه قد وعدك يا سيدي ومولاي أن يصلي أعده أنا ايضاً أن أطيع أوامره