الإهداءات |
|
آخر 10 مشاركات
|
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
وألله لقد سبقتني في الفكرة :::::موفق |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||||
|
عريان السيد خلف عريان السيد خلف شاعر شعبي عراقي ولد في محافظة ذي قار في اربعينات القرن العشرين في قلعة سكر على ضفاف نهر الغراف بدأ نشر قصائده مطلع الستينات من القرن العشرين عمل في الصحافة العراقية وفي التلفزيون وفي الأذاعة وحصل على جوائز وشهادات منها حاصل على وسام اليرموك من جامعة اليرموك من الأردن شهادة دبلوم صحافة عضو نقابة الصحفيين العراقيين واتحاد الصحفيين العرب ومنظمة الصحافة العالمية عضو في جمعية الشعراء الشعبين العراقين له مواقف سياسية معارضة من نظام البعث رغم الضغوطات التي افرضت عليه لكنه استطاع ان يبقى في العراق في زاوية مظلمة تجنبا للمواجهة السياسية يمتلك شعبية كبيرة داخل العراق وخارجه استطاع ان يتواصل مع حركة الأدب الشعبي عن طريق طبع الدواوين او إعادة نسخ ماطبع نشر عدة قصائد ذات مغزى سياسي رافض منها قصيدة القيامة التي وصف فيها مدينة كربلاء ابان إنتفاضة الجنوب عام 1991 وقصيدة شريف الدم التي اهدها لمقام الحسين ع كما ونشر قصائد سياسية في السبعينات كشفت عن هويته الفكرية مثل قصيدة نذر وقصيدة الشاهد كتب للعديد من الفنانين العراقيين ومنهم فؤاد سالم وقحطان العطار وسعدون جابر ورياض احمدوامل خضير وعبد فلك شكل ظاهرة شعرية مع الشاعر كاظم إسماعيل الكاطع من خلال بعض السجالات بين الشاعرين كان اخرها قصيدة ماترتاح التي جاءت رداً على قصيدة الأخير والتي عنوانها ما مرتاح يعتبر عريان السيد خلف اليوم من الرموز الثقافية الوطنية التي يعتبرها الكثير من العراقيين رمزاً للوطنية والمبدئية العالية وهو اليوم يمثل أحد اقطاب الشعر الشعبي الثلاث في العراق بالإضافة إلى مظفر النواب وكاظم إسماعيل الكاطع . اصدر أكثر من ستة مجاميع شعرية منها الكمر والديرة. كبل ليله. أوراق ومواسم. شفاعات الوجد.بالإشتراك مع الشاعرين مظفر النواب وكاظم إسماعيل الكاطع صياد الهموم. تل الورد. وكتب الشعر بنوعيه الشعبي والفصحى.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||||
|
السلام عليكم ورحمة الله ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||
|
الفنان : حسين الهلالي ![]() السيرة الذاتية من لوحاته 1. ولد في قضاء الشطرة – محافظة ذي قار سنة 1940 2. دبلوم معهد الفنون الجميلة – فنون تشكيلية 1960 – 1961 3. بكلوريوس تربية فنية . 4-مشرف تربوي/ متقاعد 5- اوفد في الستينات للتدريس في مدارس المملكة العربية السعودية 6- من معارضه الشخصية : - أ – اول معرض في مدينة الشطرة سنة 1964 ب- اقام معرضاً مشتركاً مع الدكتور ماجد النجار 1965 في الناصرية ج- معرضه الشخصي الثاني في الدمام في المملكة العربية السعودية سنة 1968 د- معرضه الشخصي الثالث في الخطوط الجوية الفرنسية سنة 1969 في مدينة الخبر في المملكة العربيةالسعودية هـ- معرضه الشخصي الرابع في المعهد الثقافي سنة 1972 معرض (معرض الضد) في بغداد و- معرضه الشخصي الخامس في بيروت 1974 ز- معرضه الشخصي السادس سنة 1975 خاص بالفلاحين وأقيم في احدى القرى النائية في الناصرية ، تم نقل المعرض الى المتحف الوطني ببغداد سنة 1976 ح- معرضه الشخصي السابع في الدانمارك – كوبنهاكن في– مهرجان بيليروب2001 في المسرح 1. كتب مسرحية سومرية / بعنوان أوركاجينا سنة 1967 ومثلتها جماعة لكش للتمثيل في نفس السنة على مسرح الشطرة ومسرح الناصرية . 2. قام بتعريق واعداد مسرحية المسامير لسعد الدين وهبة - مثلت في الشطرة ومثلتها الفرقة القومية ببغداد سنة 1969 . 3. كتب مسرحية السد سنة 1978 . مسارح الشطرة والناصرية . 4. كتب مسرحية ( انتيمينا ) وهي سومرية ايضاً سنة 1979 . 5. كتب مسرحية مملكة الأزرق سنة 1965 ومثلتها فرقة لكش سنة1993 6. كتب مسرحية حلم حريز – شعبية ومثلتها فرقة لكش سنة 1995 7. كتب مسرحية البطنجة – شعبية ومثلتها فرقة لكش سنة 1997 8. كتب مسرحية المغنون – شعبية ومثلتها فرقة لكش سنة 1998 9. كتب مسرحية آبي – سين – سومرية وقدمت للنشر . في الكتابة عن الفن 1. كتب عن الفن التشكيلي – عن الفنان الفرنسي ماثيو / فنان الخطوط الحادة . 2. خالد الجادر – صاحب التعبير الغنائي 3. شاكرالسعيد منظّر. جماعة الرواد 4. سلسلة من المقالات عن جذور الفن السومري . وعن فائق حسن و الفنانة امل بورتر في الأدب موضوعه المتسلسل ( أور ملهمة المبدعين ) عن الأدباء والشعراء في ذي قار : - 1. عبد الرحمن مجيد الربيعي 2. رشيد مجيد 3. قيس لفته مراد 4. كاظم جواد 5. عبد القادر رشيد الناصري 6. عبد الرحمن الرضا 7. صبري حامد 8. عزران البدري 9. ناهض فليح 10. عناية الحسيناوي 11. عزيز عبد الصاحب 12. احمد الباقري 13. فاضل السيد مهدي 14. وكتب رواية بعنوان ( صوت المغني ) . في التراث 1. عدد من المقالات في مجلة التراث الشعبي 2. سلسلة من المقالات عن أصالة تراثنا الغنائي عدد ( 30 ) مقال . في التلفزيون 1. كتب مادة الفلم التسجيلي ( الطائر الذي حلق عالياً ) عن الفنان داخل حسن . 2. كتب مسلسل عن الفنان داخل حسن عدد الحلقات ( 15 ) حلقة . 3. كتب مسلسل عن قتيبة بن مسلم الباهلي عدد الحلقات ( 22 ) حلقة . 4. كتب مسلسل عن عبد الله الفاضل ( 15 ) حلقة . 5. كتب مسلسل عن عبد المحسن السعدون ( 20 ) حلقة . 6. كتب مسلسل ( منساج يا ديرتي ) – بدوي ( 15 ) حلقة . 7. كتب مسلسل حكاية الدواوين – بدوي ( 15 ) حلقة . 8. كتب مسلسل ( ديرة روية ) – بدوي ( 15 ) حلقة . 9. كتب مسلسل حمدة الحكيمة ( 15 ) حلقة . 10. كتب مسلسل الأمير الصغير ( للأطفال ) – ( 30 ) حلقة – فصحى . 11. كتب مسلسل اليتيمان ( للأطفال ) – ( 15 حلقة ) – فصحى . 12. شاعريكتب الشعر الحديث بنوعيه العامي والفصيح يكتب الشعر النبطي 12يواصل كتاباته في الصحف والمجلات العراقية والعربية وعلى شبكة الأنترنيت في عددمن من المواقع العربية0 13-عضو جمعية التشكيليين العراقيين 14-عضو نقابة الفنانيين العراقيين 15-عضواتحاد الأدباء والكتاب العراقيين 16-عضو اتحاد الأدباء والكتاب العرب 17-عضو اتحاد الشعراء الشعبيين وكتاب الأدب الشعبي، ورئيس الهيئة الأستشلرية |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||||
|
آية اللة الشيخ محمد باقر الناصري ![]() ولد الشيخ محمد باقر الناصري عام 1931 في مدينة الناصرية (ذي قار) وتعلم الابتدائية في بلده ثم درس مقدمات الدروس الحوزوية على والده المقدس الشيخ عباس الناصري (الخويبراوي) ثم انتقل الى النجف الاشرف عام 1946 واستقر في المدرسة الايروانية واكمل المقدمات على الشيخ جعفر ال راضي والشيخ علي البحريني والشيخ عبدالله الشرقي كما درس ابحاث السطوح على يدي الشيخ محمد تقي الجواهري والسيد عبدالكريم الكشميري والسيد جمال الهاشمي ثم انتقل الى بحث الخارج في الفقه والاصول على السيد الخوئي وفي عام 1966 التحق بدرس الخارج في الفقه والاصول ايضا للسيد الصدر قدس سره0 لقد تعرف على سماحة سيدنا الصدر بواسطة الخطيب الكبير الدكتور الشيخ احمد الوائلي عام 1958 وبعد ذلك استمرت الزيارات واللقاءات كمايقول شيخنا المترجم له 00تحدث بشكل عام عن ضرورة تاسيس حزب اسلامي لان الاسلام غني في افكاره ولكنه يحتاج الى آليةفي العمل والآلية هي العمل الجماعي الحزبي فتلقى شيخنا المترجم له هذه الفكرة بالقبول وبدأ بطرحها على الشباب وسمح لهم بالنشاط في الجامع الذي كان يصلي فيه في الناصرية0 وبعد وفاة والده عام 1967 الح عليه المؤمنون بالرجوع الى الناصرية ومتابعة الشؤون الدينية في البلد خلفا لوالده فاستجاب للطلب وانتقل الى بلده ولكنه كان يتردد على الحوزة ويلبث فيها فترات متقطعة ويتابع الدروس على السيد الشهيد الصدر مع زيارات دائمة لسماحته واستشارته في كل صغيرة وكبيرة0 ترك العراق بعد المطاردة والملاحقة في 8/6/1979 وتوجه الى الشام ثم الى قم المقدسة وانخرط في العمل السياسي الاسلامي واسس جماعة العلماء العراقيين مع بعض طلاب الشهيد الصدر وشارك بقوة في دعم الجهاد ضد صدام ايام الحرب العراقية الايرانية0 ثم انتقل عام 1995 الى لندن واتخذها موقعا لمحاربة البعث0 ويعد هذا اليوم من المعارضين البارزين0له مؤلفات منها مختصر مجمع البيان وقد كتب الاستاذ الشهيد الصدر مقدمة مختصرة على ذلك الكتاب قد طبعت في اوله0
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | |||||
|
رحيم الكتل .. عالم فذ وكفاءة عراقية مقتدرة سأتكلم عن سيرة حياة هذا العالم الفذ والايادي التي كانت وراء اغتياله والمصاعب التي واجهها في حياته العملية إبان حكم النظام المباد .لقد كان "الكتل" ضحية لسياسة النظام الصدامي في تصفية الكفاءات الوطنية التي كانت ترفض الانصياع لخططه، وكان "الكتل" كفاءة عراقية مقتدرة.. فعالم الذرة العراقي الراحل د.رحيم عبد الكتل ولد في العام 1932 في مدينة الغازية في ذي قار ( ناحية النصر) حاليا وأكمل دراسته في مدرسة الغازية ثم انتقل إلى بغداد لإكمال دراسته المتوسطة والإعدادية في ثانوية الكرخ ببغداد وحصل فيها على المرتبة الأولى للدراسة الإعدادية على مستوى العراق وحصل على تكريم الملك فيصل الثاني وفي العام 1949 التحق بدار المعلمين العالي في بغداد وتخرج منها العام 1953، عين مدرسا لمادة الفيزياء في متوسطة الشطرة من العام 1954 وحتى العام 1955 عاد بعدها إلى بغداد في العام 1956 لإكمال الدراسات العليا فكان طالبا متقدما ومدرسا ناجحا ومعيدا منهجيا، هام بحبه للعلم، فكرس حياته له.. واصل مسيرته العلمية فأبحر بشراعه نحو الولايات المتحدة الأميركية بحثا عن ينابيع العلم ليغرف منها خلاصة تجارب الإنسان في العلوم والمعارف، وفي العام 1962 أكمل دراسة الماجستير والدكتوراه في فلسفة الفيزياء الذرية في جامعة (بروان) الأميركية وكان الأول على دفعته وعرض عليه بان يكون عضوا في الجامعة بسبب تفوقه لكنه رفض ذلك. بعدها تمت اعارته إلى الهند للتدريس بجامعاتها لمدة عام ثم انتقل بعدها للتدريس بجامعة عبدالعزيز في السعودية لمدة عام واحد ثم جامعة الكويت لمدة عامين عاد بعدها إلى بغداد وبطلب من الحكومة العراقية للتدريس في الجامعات العراقية. مناصب شغلها الراحل عين أستاذا ومن ثم عميدا لكلية العلوم في جامعة بغداد وعمل سفيرا للعراق في النمسا للمدة من العام 1989 ولغاية العام 1995 ومحافظ العراق في وكالة الطاقة الذرية في فيينا وسكرتيرا عاما في لجنة الطاقة الذرية في العراق وعضوا في المجمع العلمي العراقي. تقول زوجته السيدة أم عمار مستذكرة إنجازاته: (اشعر بالفخر لان زوجي اكتسب سمعة علمية طيبة وحاز على منزلة علمية رفيعة وأنجز عددا من الأبحاث والكتب منها كتاب الفيزياء الجامعية بثلاثة أجزاء تدرس حاليا في قسم الفيزياء - كلية العلوم وبحوث الفيزياء والرياضيات ومجموعة محاضرات لعدد من الجامعات العراقية كما شغل مناصب علمية عديدة منها رئيس جمعية الفيزياء والرياضيات للمدة من العام 1973 إلى 1983 ورئيس تحرير المجلة العلمية الصادرة عنها ومن ثم رئيس لجنة تحضيرية لتسعة مؤتمرات علمية داخل العراق فضلا عن مشاركته في مؤتمر نزع السلاح في جنيف ومؤتمر (خافت) لتحريم الأسلحة الكيماوية في باريس العام 1989..! بدأت النوايا من النظام المبائد للتخلص من الدكتور رحيم الكتل بعد لجوء وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق وسفير العراق لدى الولايات المتحدة الأميركية الدكتور محمد صادق المشاط الذي كان صديقا حميما للدكتور الكتل وتربطهما علاقة قوية جدا وبعد لجوء المشاط إلى كندا كون النظام آنذاك كان يوظف العاملين في السفارات والملحقيات الدبلوماسية لأغراض التجسس ومحاربة خصومها حتى ولو كانت محظورة شرعا وقانونا وأتباعها أساليب متخلفة وبالية وساهمت بشكل فاعل في نشر الإرهاب الدولي بشكل واضح وخطيروعندما بثت احدى الاذاعات آنذاك خبرا بشأن محاولة الكتل طلب اللجوء السياسي إلى احدى الدول الأوروبية ومع ان هذا الخبر كان غير صحيح ويفتقر إلى الدقة فقد لجأت السلطة كما تفعل دائما لتصفية خصومها لانها شعرت بخطورة الحركة والفعل كون الشهيد الكتل كان يحمل أسرار الطاقة الذرية العراقية.تستطرد زوجة الكتل السيدة أم عمارقائلة انه وفي مطلع العام 1995 شارك زوجها مع وفد دبلوماسي عراقي رفيع المستوى في مؤتمر لجامعة الدول العربية الذي عقد في العاصمة المصرية القاهرة بشأن خطر انتشار الأسلحة النووية المحظورة وتضيف وبحسب ما نقله زملاؤه الذين شاركوا في المؤتمر أن زوجها سقط بصورة مفاجئة اثر وصوله إلى مقر عمله في فيينا و يعتقد انه دست له جرعة من مادة (الثاليوم) التي تبدأ أعراضها بإصابة خلايا الكبد بالسرطان وتنتشر خلال مدة من شهر إلى ثلاثة اشهر وتقضي على الشخص الذي يتناول هذه الجرعة وهذا ما حدث فعلا فقد حدث هبوط كبير في وزن زوجي الذي كان وزنه 110 كغم وفأصبح وزنه 35 كغم بعد شهرين. وبعدها تم نقله إلى المستشفى وعرض على احد الأطباء العراقيين وهو اختصاص الطب الذري في النمسا الدكتور (علي الهنداوي) الذي طلب نقله إلى الولايات المتحدة الأميركية لعلاج المرض كونه في بداياته. بعدها قدم زوجي طلبا الى الحكومة العراقية بشأن امكانية الذهاب إلى اميركا للعلاج الأمر الذي قوبل بالرفض الشديد من الحكومة وطلب (صدام) شخصيا حضور الكتل إلى بغداد لعرضه على لجنة عراقية مختصة وحال تسلم الكتل كتابا موقعا من رئيس النظام (صدام) بالعودة للعلاج داخل العراق بادر الدكتور الكتل وكتب كلمات بخط يده على الكتاب الذي أرسلته السلطة مفادها (ارفض العودة إلى بغداد). وتشير السيدة أم عمار إلى أنها قدمت طلبا إلى الحكومة العراقية للسفر إلى النمسا لزيارة زوجها وهو يصارع الموت الا أن السلطة رفضت طلبي ذلك بالرغم من أنني عرضت جميع أموالي وممتلكاتي رهنا لدى السلطة الا أن جميع محاولاتي لم تنجح وقوبلت بالرفض الشديد. ويقول شقيق الراحل: (علي عبد الكتل) انه بعدما فتك به المرض وسعي السلطة آنذاك إلى خلق حالة من الذعر والخوف والفزع بين صفوف المجتمع الذي لم يعتد مثل هكذا أساليب متخلفة هدفها تصفية الكفاءات والوطنيين عينت السلطة آنذاك سفيرا للعراق لدى النمسا الوكالة الذرية للطاقة النووية بدلا من الكتل الذي كان يشغل هذا المنصب.الا أن الحكومة النمساوية رفضت قبول أوراق اعتماد السفير الجديد بسبب علاقتها الجيدة مع الكتل.يتابع شقيقه القول نقلا عن احد زملاء الشهيد المسؤولين العاملين في الطاقة الذرية العراقية أنه وفي العام 1992 بعد غزو العراق للكويت عرضت احدى الجهات الأجنبية على الشهيد مبالغ طائلة في زمن كان مسؤولا عن (مفاعل تموز العراقي النووي) مقابل تسريب بعض الأسرار ومعلومات عن مفاعل تموز ولكن الكتل رفض جميع المساومات والعروض التي قدمت اليه. نهاية عالم وأكد (كريم) الشقيق الاخر لعالم الذرة العراقي بأنه وفي العام 1995 وبعد أن فتك المرض بشقيقه الراحل أصدرت السلطة آنذاك اعماما على جميع المصارف ودوائر العقار بحجز أمواله المنقولة وغير المنقولة مع زوجته التي منعها النظام من السفر الى خارج العراق وأعيدت من قبل ازلام النظام من معبر طريبيل الحدودي بالرغم من أنها تحمل جوازا دبلوماسيا فضلا عن إصدار قرار بعدم حصول أقاربه من الدرجة الأولى والثانية على اية وظائف في مؤسسات الدولة الرسمية وغير الرسمية أو أعادتهم إلى درجات وظيفية اقل من التي كانوا يشغلونها مثلا جعل أقاربه في المؤسسات التدريسية يعملون كتبة في تلك المؤسسات . . ومضى بالقول انه وبتاريخ 13 / 6 / 1995 تناقلت وكالات الأنباء خبر وفاة عالم الذرة العراقي الدكتور رحيم عبد الكتل حيث ذكرت محطة ( بي بي سي) البريطانية خبر وفاة احد اكبر ثلاثة علماء في الطاقة الذرية وهو العالم النووي العراقي الدكتور (رحيم عبد الكتل) فيما نشرت أحدى الصحف اللبنانية تصريحا لسفير لبنان في فيينا وهو صديقا حميما للدكتور الكتل يؤكد فيه أن حالة الوفاة كانت غير طبيعية بل بطريقة تخلصت منه الحكومة بعملية دبرتها المخابرات العراقية. ويتابع: بعد ذلك تم نقل جثمان العالم الشهيد الراحل على متن طائرة من (النمسا) إلى عمان ومن ثم نقل من عمان إلى بغداد على متن سيارة خاصة مرفقا معه شهادة وفاة صادرة من الملحقية الصحية العراقية وليس من المستشفي النمساوي الذي توفي فيه! وهذا دليل واضح على ان للمخابرات العراقية يداً في اغتيال الشهيد كونه يجب أن تصدر شهادة الوفاة من المستشفى الذي توفي به..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |||||
|
ا لشاعرة والكاتبة العراقية
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | |||||
|
اقتراح حلو . .
|
|||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|